قرية بدون نخيل وبدون زيتون
قرية بدون نخيل وبدون زيتون لازلت أذكر ذلك اليوم جيدا، كانت الشمس قد آذنت للمغيب، كنت ألهو مع الأتراب في فم القصر كما نفعل كل مساء. لم أشعر إلا وكف أعرفه جيدا يأخذ بيدي بقوة ويجرني تجاه المزرعة، إنها أمي في وشاحها الأسود تأمرني أن أتبعها. سرت وراءها مهرولا...