colloque

Publié le par Kostani

Le département de sociologie de la fac de Meknes organisera un colloque le 10 et le 11 mai 2007 sous le théme, le développement durable au  monde rurale et aux oasis. voila et les résumés des interventions et le programme:

Les résumés

 

 

 ندوة التنمية المستدامة في العالم القروي والواحات

شعبة علم الاجتماع

 

 

 

 

 

 

 

 

 تقديم

 

تبدو المفارقة كبيرة سواء بالنسبة للساكنة أم بالنسبة لمؤرخ العالم القروي المغربي، ساحلا وسهولا وجبالا وواحات، لقد كانت الأمور في الماضي القريب تسير على أحسن حال وكان الفعل الاجتماعي يشتغل بدقة، بل ويمكن أن نتحدث عن ازدهار ما بداية القرن الماضي، أما حالة هذا العالم الآن فهي لا تسر العدو قبل الحبيب بتعبير الساكنة نفسها، وكأن الآلة الاجتماعية تعطلت ولم تعد عناصرها تعمل بما فيه الكفاية، إنه الجفاف بالنسبة للواحات، بل وحتى بالنسبة لبعض المناطق الساحلية والجبال حتى، تقول الساكنة والمسئولون وكذلك الأطروحة التقنوية. أما بالنسبة للتقرير السوسيولوجي والأنثربولوجي فهو ينظر من زاوية أخرى أكثر شمولية، زاوية القدرات الذهنية والإمكانات الثقافية والمعرفية التي لم تعد مؤهلة للتفكير والفعل في الأشياء الاجتماعية القروية، وليس الأمر سياسات فاشلة ولا منافسة السوق الرأسمالية فحسب، بل يرتبط الأمر هنا بشكل مركزي بأنا لم تسعف ولم تهيأ بما فيه الكفاية كي تحافظ على مقومات ذاتها وتنفتح على قبول القيم الجديدة مع إدماجها في مقولاتها القاعدية. ذلك هو الرهان بالنسبة للملاحظة الأنثربولوجية، إذ المجتمع لا يعتبر مجتمعا إلا إذا حقق نسبة مقبولة من التوافق والانسجام سواء مع الذات أو مع الآخر والعالم. لقد استطاع المجتمع المغربي التقليدي أن يبني ذلك الانسجام المشكل للهوية عبر تجارب التاريخ، لكن الصدمة الكولونيالية جعلته يفقد توازنه سواء على مستوى تدبير الأشياء أو على مستوى إنتاج الأفكار وتصريفها. نحن الآن أمام تجمعين بشريين لا يجمعهما جامع، تجمع قديم، ولا أقول تقليدي لأنه لم يعد كذلك، وأخر جديد، ولا أقول حداثي لأنه لم يصبح  بعد كذلك، بل واستضمر كل واحد الازدواجية تلك في ذاتيته، تلك الازدواجية الغير المتصالحة بين قيم المساواة والتسامح من جهة وقيم السوق والربح والمنافسة من جهة ثانية، وبين إبداع أشكال جديدة تنظيمية للشغل والحفاظ على القاع الإنساني الكافي من جهة ثالثة.

هذه هي الأرضية التي يمكن أن نفرع عنها أربعة محاور أساسية هي:

1_التقنية بين التصور العالم والمهارات التقليدية

2_ المعرفة وأساليب تنقيلها

3_ تنظيم المجال والمجتمع

4_ القيم والتوجهات

بن محمد قسطاني

المداخلات:

في مفهوم التنمية المحلية والمشاركة

 

ذ: عبدالمالك ورد

كلية الآداب والعلوم الإنسانية مكناس

 

       إذا كان خطاب المؤسسات والفاعلين الدوليين اليوم يركز في توجيهاته وتدخلاته على مفهوم التنمية المحلية والفاعل المحلي و أهميتهما في عمليات تحقيق النمو الاقتصادي، في مختلف مجتمعات العالم، باعتبار ذلك الوصفة السحرية لفك شفرات التخلف والفقر والقفز نحو عالم حديث أفضل، فهل فعلا يمكن أن نتحدث عن تنمية حقيقية بمجتمعات اليوم – خصوصا المجتمعات الثالثية -  في ظل تزايد عدد التنظيمات الجمعوية؟ هل عرف الفعل العمومي تحولا ومسارا جديدا في هذا الشأن، في ظل إكراهات السوق وهيمنة قيم الليبرالية الجديدة والعقل المقاولاتي على تدبيرنا العمومي؟ هل من الممكن أن نتحدث عن مشاركة فعلية في هذا التدبير؟ الخ...

تلكم هي بعض التساؤلات التي سنحاول تناولها في هذه المداخلة، مستهدفين في ذلك تبيان هشاشة هذا المفهوم وعجزه عن التوصل إلى معالجة المفاعيل السلبية والقضايا المستعصية في أجندة التنمية.

 

Nom : ………ABBADI……………………………………………………………………….

Prénom:……………DRISS…………………………………………………………………

Institution. : CENTRE MAROCAIN DE GOUVERNANCE

Le développement humain ne peut se réaliser que par le bas ……

 

Résumé du thème proposé :……………………………………………………………………

Le développement humain ne se décrète pas, la population se l’approprie et il devient sien puisqu’elle en est le destinataire. Le développement humain ne se réalise pas par des interventions techniques ou par la distribution de ressources matérielles ou l’injection de doses de « DH » (développement humain) dans les communes considérées « pauvres ». Le développement humain est une affaire des  populations locales à partir desquelles il doit émerger. En ce sens, la démocratie locale est en une condition sine qua non. Combien de régions « pauvres » subsistant grâce à un Etat fort demandent leur autonomie au lieu de l’aide et l’assistance. C’est le cas par exemple du Costa Rica petit état sous administration américaine qui survit grâce aux aides financières, alimentaires des USA. Un chauffeur de taxi auquel un responsable américain, en visite dans cette région, a demandé ce qu’il souhaite le plus pour améliorer la situation humaine de son état, le chauffeur  a répondu : l’autonomie. Anecdote révélatrice de l’importance du développement humain par le bas.

Dans ce sens, les questions qui se posent sont :

Ne faut –t- il pas mettre en question certains principes intangibles de la décentralisation à la marocaine ?

Ne faut –t- il pas mettre en question notre système métissé de déconcentration et de décentralisation : un système qui conduit l’Etat et les collectivités locales à co-produire à toutes les échelles une seule et même logique d’action publique, relativement standardisée ? là où la décentralisation pourrait renforcer les marges d’ajustement et les possibilités de différenciation en adéquation avec la diversité des situations locales.

Ne faut –t- il pas prendre le taureau par les cornes et décider enfin de donner leur plaine autonomie aux régions ?

Ne faut –t- il pas Confier aux collectivités locales définies comme une composante même de l’Etat, de véritables responsabilités ?

Ne faut –t- il pas rompre avec la mise sous tutelle héritée d’un centralisme colonial pour rénover le « pacte social » par le bas ?

Débattre du développement humain nous pousse à évoquer les nouvelles formes de spécialisations socio-spatiales qui commencent à se dessiner contre toute forme de one best way.

 

محمد جحاح

كلية الآداب مكناس

المجتمع القروي بين سيرورة التحديث وإعادة إنتاج البنيات التقليدية

حالة المناطق الجبلية بالريف

علاوة على عوامل تاريخية" الاستعمار، وسوسيولوجية أيضا، وارتباطا بسياسات "التحديث" التي نهجتها الدولة منذ الاستقلال السياسي إلى اليوم، سيشهد المجتمع القروي المغربي مجموعة من التغيرات إن على مستوى اقتصادي، أو اجتماعي أو قيمي. وعلى محدودية هذه التغيرات، وطابعها الجزئي والسطحي غالبا- مقارنة بالمجال الحضري-فإن آثارها السوسيولوجية، وتمظهراتها أصبحت بارزة على مستوى المعيش اليومي للفاعلين الاجتماعيين أفرادا وجماعات( سلوكات، أنماط استهلاك، أشكال تنظيم، أشكال التواصل...)

وإذا كانت الخطابات السياسوية والتقنوقراطية في مجملها، قد أطرت هذه المتغيرات وفهمتها في سياق سيرورة" تحديث" فعلية، ما انفك المجتمع المغربي والقروي خاصة يشهدها، فإن البحث السوسيولوجي/الأنثربولوجي يلح بالمقابل على مساءلة طبيعة هذه التغيرات واتجاهاتها ، ومدى تمكنها بالفعل من عمق البنيات الذهنية والسوسيو-ثقافية لهذا المجتمع.

 

قسطاني بن محمد

كلية الآداب، مكناس

لقد استطاع المجتمع المغربي التقليدي أن يبني ذلك الانسجام المشكل للهوية عبر تجارب التاريخ، لكن الصدمة الكولونيالية جعلته يفقد توازنه سواء على مستوى تدبير الأشياء أو على مستوى إنتاج الأفكار وتصريفها. نحن الآن أمام تجمعين بشريين لا يجمعهما جامع، تجمع قديم، ولا أقول تقليدي لأنه لم يعد كذلك، وأخر جديد، ولا أقول حداثي لأنه لم يصبح  بعد كذلك، بل واستضمر كل واحد الازدواجية تلك في ذاتيته، تلك الازدواجية الغير المتصالحة بين قيم المساواة والتسامح من جهة وقيم السوق والربح والمنافسة من جهة ثانية، وبين إبداع أشكال جديدة تنظيمية للشغل والحفاظ على القاع الإنساني الكافي من جهة ثالثة.

التنمية الحضرية بالمجال الواحي
نموذج قلعة أمكونة

 

د. محمد ايت حسو

شعبة الجغرافيا

كلية الآداب و العلوم الإنسانية- مراكش

تعتبر منطقة إمكون مجلا و اسعا غنيا بموارده المتنوعة، كما تمثل في نفس الوقت مجالا هشا يتعرض لضغوطات متزايدة تحت تأثير التغيرات المناخية، التزايد الديمغرافي، التوسع العمراني... هذا ما يضخم حجم متطلبات التنمية الإقتصادية و الإجتماعية. و تمثل مدينة قلعة أمكونة أهم تجمع سكني بالمنطقة و حاضرتها. وقد عرفت هذه الأخيرة توسعا مجاليا مهما يعزى إلى عائدات الهجرة الدولية بالأساس، وبشكل ثانوي إلى وضيفتها الإدارية. لكن هذه الأخيرة تعاني من عجز حضري واضح يعوق تنميتها وينعكس سلبا على الساكنة و المجال.

سنحاول من خلال مداخلتنا هاته إبراز أهم مظاهر العجز الذي تعاني منه هذه المدينة وأهم إنعكاساته على المستوى الإجتماعي، و الإقتصادي، و المجالي، وذلك في محاولة لطرح بدائل للتقويم و التأطير و التنمية بهذا المجال الحضري ذو الخصوصيات المتميزة.

 

 

الاسم الكامل : عبد الرحيم عنبي

 جامعة محمد الخامس، الرباط

 

موضوع المداخلة : السياحة الثقافية ودورها في تنمية الواحات المغربية

ملخص المداخلة :  تعد السياحة الثقافية رهانا تنمويا جديدا تهتم به مختلف المبادرات التنموية الراهنة ، وخاصة بالنسبة لمناطق الواحات ذات الموروث الحضاري العريق الذي تمتد جذوره إلى إفريقيا جنوب الصحراء . ومن ذلك ، نجد مثلا النظام الاجتماعي بالواحة والأهازيج الشعبية ونوعية المعمار الهندسي المتميز وأشكال الروابط التي نسجتها الواحات المغربية ما بين حضارة البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا السوداء . لذلك ، نتساءل من خلال هذه المداخلة عن مدى إمكانية توظيف هذا الموروث الثقافي في التنمية البشرية المنشودة في بلادنا ؟

الاسم الكامل : محمد دحمان

كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، جامعة ابن طفيل ، القنيطرة

موضوع المداخلة : الواحة المغربية : بين ارث الماضي ورهانات التنمية نموذج من واحات درعة الوسطى

ملخص المداخلة :  « تعتبر الواحة وسطا طبيعيا وثقافيا متميزا ، خاصة لما ننظر إلى الواحة المغربية بمنطقة درعة التي كانت واسطة العقد في العلاقات التجارية والثقافية ما بين المغرب وإفريقيا ولها مؤهلات تاريخية وحضارية غنية من نقوش صخرية وقصبات وقصور وأضرحة وفلكلور وعادات . كما أنها وسط للتعايش ما بين عناصر عرقية (حراطين ، أعراب رحل ، مرابطين ... ) ودينية (يهود ، مسلمين ) ، الشيء الذي يجعل منها مجالا قابلا للتأهيل الحضاري خدمة لتنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة ./.

مهدان محمد

كلية الآداب، المحمدية

 

الثابت والمتحول في تدبير الموارد المائية بالواحات الجنوبية الشرقية للمغرب

كان سكان الواحات الجنوبية الشرقية للمغرب يعملون على تدبير الموارد المائية المتوفرة لديهم باعتماد أنظمة جماعية تنبني على أعرافهم القديمة كمبدأ أولوية العالية على السافلة بالنسبة لتوزيع المياه السطحية ونوبات السقي بالنسبة لمياه الخطارات، غير أن هذه الأنظمة عرفت عدة تحولات مند بداية القرن الماضي لعدة أسباب منها التدخل الاستعماري والتحولات الديموغرافية والاقتصادية التي عرفتها هذه المناطق، إضافة إلى انتشار نظام الضخ العصري بشكل كبير، الأمر الذي أدى إلى اختلال التوازن بين حاجيات الساكنة من مياه السقي والشرب والموارد المائية النادرة أصلا والمتدهورة بسبب أزمة الجفاف التي عرفتها هذه المناطق خلال عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، حيث جفت العديد من الخطارات والآبار وتفكك المؤسسات التي كانت تعنى بتدبير المياه.

لمواجهة هذه الأزمة سعت الدولة ومعها المنظمات الحكومية وغير الحكومية وحتى السكان إلى اعتماد عدة استراتيجيات منها العودة إلى التنظيم القديم وإن بأشكال مختلفة كتأسيس جمعيات تعنى بتدبير الموارد المائية سواء المخصصة للسقي أو الشرب.

 

الإسم العائلي : أبو الفرح، يحيى

المؤسسة: معهد الدراسات الإفريقية

 إشكالية التنمية ومخططات التهيئة بمنطقة زيز ( إقليم الرشيدية)

 ملخص

 تتوخى هذه المداخلة تقديم تقييم  تحليلي ونقدي للمراحل الأولى لتجربة المخطط التوجيهي للتنمية لمنطقة وادي زيز بإقليم الراشيدية، وذلك بقصد المشاركة في النقاش في إمكانية اندماج المناطق الشبه الصحراوية ذات الوضعية الهامشية في مسلسل التنمية على الصعيد الوطني.

كما نتمنى أن تساهم هذه المحاولة في إغناء الحوار الذي يعرفه المغرب حول مدونة التعمير بهدف إرساء قواعد جديدة للتخطيط الحضري والريفي، وتجاوز المعيقات المرتبطة بكيفية وضع المخططات ومساطر تنفيذها من جهة، وبمدى قابلية تطبيق التوجهات التنموية على المدى القريب والمتوسط والبعيد من جهة ثانية.

إلى جانب ذلك، فإن أي تدخل بهذه المناطق يجب أن يأخذ بعين الإعتبار وضعيتها الهامشية وخصوصياتها الطبيعية والشرية، وأن يعمل على التوفيق بين المحافظة على منظومتها الإيكولجية( الواحة والمياه) والثقافية والمعمارية، وبين التوجهات التنموية المقترحة.

 

 

بنطالب علي

كلية الآداب، الرباط

القبائل المجاورة لمكناس بين الماضي والحاضر: من الضغط الجبائي إلى الإعفاء من الأداء

تعرضت القبائل المجاورة لمدينة مكناس، مثل كروان وحجاوة ومجاط...لضغط جبائي كبير منذ النصف الثاني من القرن19، ورغم امتثال هذه القبائل لأداء الواجبات والكلف للمخزن فإنها كانت تمتنع عن ذلك بين الفينة والأخرى كلما ازداد الضغط عليها، وقد لجأ المخزن إلى توجيه حركات عدة نحو تلك المناطق لإجبارها على الأداء ومعاقبة الممتنعين. واستمر الضغط الجبائي على هذه التخوم أثناء "الترتيب"، الضريبة التي فرضتها السلطات الكولونيالية إلى حدود سنة1961، حيث قام الملك الراحل الحسن الثاني بإلغاء ضريبة الترتيب، ولازال العمل بالإلغاء ساريا حتى الآن محاولة في تحسين أوضاع سكان البوادي والدفع بهم إلى المساهمة في مسلسل التنمية.

تروم هذه المداخلة تتبع هذه التحولات، وإلى أي حد ساهم هذا الإعفاء في دعم التنمية البشرية في العالم القروي من خلال نموذج مكناس/تافيلالت.

Nom : Ramou

Prénom : Mohamed

Institution : IRCAM, CEHE

Titre proposé : l’organisation socio_ spatiale de l’espace pastoral entre le systeme traditionnel et les nouvelles pratiques de transhumance : cas d’Imilchil

 Résumé :

Pour longtemps, les tribus d’Ait Hdiddou pratiquaient la transhumance qui représente un mode de vie plus que un simple secteur économique. Cette pratique s’est accompagnée  d’une organisation spatiale des parcours et en organisation sociale assurant leur gestion et leur exploitation d’une manière équitable entre les différentes fractions de la tribu.

Cependant les années de sécheresse et l’ouverture de la zone sur le flux et l’économie de marché ont influencé lourdement sur l’organisation sociale et spatiale du territoire des Ait Hdiddou.

 

 

نورة الناه

طالبة باحثة بجامعة القاضي عياض مراكش

 

إن  الحديث عن ظاهرة العمل الجمعوي بالأطلس الصغير عامة ومنطقة تافراوت على وجه التحديد، هو نفسه حديث عن منهجية واستراتيجية جديدة للتنمية ، ترتكز بالأساس على تجاوز التوقف عند حدود بناء طريق أو تزويد دوار معين بالماء الصالح للشرب أو بناء مدرسة... إلى الدفع بالسكان إلى الوعي الذاتي بمتطلباتهم وبضرورة التحرك لتجاوز الإمكانيات المادية المحدودة(المساهمة المادية لبعض أبناء المنطقة المغتربين). والظروف الطبيعية القاسية (المناخ القاري الجاف، التساقطات ضعيفة لا تتجاوز 100 م خلال السنة...) ، و إلى خلق شراكة حقيقية مع جميع الفرقاء بالمنطقة (الجماعة المحلية، منظمات أجنبية... ) من أجل المحافظة على استمرارية المشاريع المنجزة  وإضافة أخرى. وفي هذا الإطار جاء دور مبادرة التأسيس "الاتحاد الجمعوي" الذي تجاوز الأنانية الجمعوية وضم أكثر من اثنا عشر جمعية محلية التي أبانت على قدرتها في إيجاد حلول لعدة ملفات عالقة (الملف الغابوي، تمدرس الفتاة، التنسيق مع الجماعة المحلية...). لقد عبر هذا الاتحاد على أن دمج مجموعة من  التجارب مكنته من قدرة كبيرة لا يستهان بها من شأنها خلق دينامية قوية قادرة على تجاوز تحديات التنمية بالمنطقة (الفقر، التهميش، قساوة الوسط الطبيعي...)

إن العمل  الجمعوي اليوم يتطلب مجهودات جبارة تحتم أن تنتفي أمامها كل الخلافات الضيقة وكل المعوقات الإدارية والقانونية التي من شأنها عرقلة المبادرة الحرة التطوعية العاملة على تقديم بدائل تنموية بالمناطق الجبلية.

 

Les oasis et le développement humain durable

Argumentaire

 

Le contraste est frappant et pour les habitants et pour l'historien des oasis, hier tout marchait à merveille comme les aiguilles d'une montre et on parlait meme d'une certaine prosperité ( De Segonzac, Mission au Maroc,1905) tout à coup rien ne marche, c'est à cause de la sécheresse disent les résponsables, mais le constat sociologique et anthropologique  montre que les gens ne réflichissent plus leurs choses quotidiennes et publiques, ils n'ont pas les moyens intellectuels et culturels de le faire, ce n'est pas seulement à cause de la concurrence de l'économie marchande, mais surtout à cause d'un moi non préparé, non initié à se sauvegarder, à ne pas se nier et accepter les valeurs nouvelles en les integrants à ses catégories de base, la tolérance et l'égalité- surtout des éthnies - les valeurs du marché et du bénifice, l'innovation des procédés du travail et des thechniques…malheuresement les institutions pédagogiques( école et autre) ne font rien dans cette perspective, au contraire elles ne  préparent qu' à se nier et à etre autre…

Retourner aux sources subjectivement pour penser et sentir la terre natale, "la mieux connue", n'est pas un exercice sans valeure scientifique, la sociologie du quotidien, l'anthropologie compréhensive nous rappelle l'importance épistémologique de retour vers le moi collectif (Patrick Watier, Le savoir sociologique,2000)  pour décrire et mettre la main sur le fonctionnement des actes sociaux, ici malheuresement il s'agit de leurs non fonctionnement( Raymond Boudon, Effets pervers et ordre social,1977).

C'est une approche qui se rapproche des faits non comme faits mais comme représentations de faits, comme actions sociales( Patrick Watier, La sociologie et les représentations de l'activité sociale, 1996), La subjectivité vigilante veut dépasser et la recherche des causalités "métaphysiques" et l'enquete sur les résponsabilités "pénales" pour construire le terrain à partir du comment et non du pourquoi stéril. Il s'agit ici de penser et réflichir sur une question simple, comment les choses ont marché hier et comment elles ne marchent plus aujourd'hui ? c'est   une  sociologie du blocage d'un systéme traditionnel  qui n'as pas pu comprendre se qui se passe dans le monde moderne( Kostani, (l'Oasis de Gheris et le protectorat, mécanismes de changement et formes de résistance, thése de Doctorat en sociologie rurale,2000).

Ce que vivent les oasiens et plus qu'une névrose, c'est une fixation psychologique et un blocage culturel et au niveau des mécanismes de la pensée et au niveau organisationnel..c'est vrai que les socités méme les plus traditionnelles ne sont jamais totalement figées(Le nomade, l'oasis et la ville, Actes de Tours,1989 -Mohamed Mehdi et autre, Mutations sociales et réorganisation des espaces steppiques,20002) mais le phénoméne de  rigidité, de cloisonnement de l'esprit oasien reste à élucider et à discuter, l'exemple des problémes techniques qui ne trouvent jamais de solutions, les conflits ethniques, l'enfer des élections…

Dans ce contexte nous décelons quatre nivaux et axes de recherche et de réflexion:

1- La technique entre savoire savant et savoir au quotidien( l'eau, et techniques d'errigation…l'artisanat- poterie, tapisserie...-les modes de travail entre khemmassa et travail journalier…)

2- Savoir et mécanismes du passage du savoir( le savoir de la tribu,de l'école coranique, de l'école moderne, le préscolaire, la scolarité de la jeune fille oasienne, l'alphabétisation…)

3- organisation de l'espace et de la societé( les formes traditionnelles d'organisation, la coutume, la societé civile,l'éclatement de l'habitat traditionnel, les nouvelles formes de construction de l'espace, le foncier, les limites, les routes, la gestion des conflits…

4- Les valeurs( qui sont les attitudes des gens envers les changements, tradition ou modernité? coutumes ou lois étatiques? tendance à la richesse ou valorisation de la pauvreté? l'oisiveté ou le travail?la ville ou l'oasis? entente et débat inter-éthnique ou cloisenement, arbitrage traditionnel ou tribunal…)

Il n'est plus d'ajour de répeter le refrain techniciste des archaismes téchniques, l'essentiel est de réflichir comment concilier l'homme avec ce qui'il fait, ce qu'il fabrique, qu'il soit traditionnel( au sens positif du terme) ou moderne, porte peu.. c'est en le conciliant avec ce qui'l fait qu'il va se retrouver et reconstruire ce qu'il est on acceptant ce qu'il n'est pas qui est néssessaire pour sa continuité, c'est une question de vie et non de survie.

                                                                           

 

Plan général

 

                                                                                                     

                                                                               L'eau            

 

                         La population                                La cofiance                           Les autorités locales

                                               Jmma(commune)   Experts          Associations

                                                                                               

                                                                     

Publicité
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article