إنا لله وإنا إليه راجعون
بأسى عميق تلقيت خبر وفاة ابن عمنا ، مولاي ادريس قسطاني، طفح ذهني بذكريات لا تبلى عن المرحوم، حيوته القوية،
ومواهبه المتعددة وحبه القوي للحياة في بساطتها، آخر اتصال لي معه كان رسالة إلكترونية مقتضبة منه تحث على دوام الاتصال. وللأسف لم يكن هناك أي اتصال حتى قرأت الخبر الحزين على النيت مرة أخرى. كيف أنسى
حبه القوي للفصاحة وموهبته في التعليق كأي صحافي محترف لم يجد مجالا لتفجير طاقاته في الوصف الدقيق المملح برطانات المعلقين الإداعين غربا وشرقا، وهي فصاحة استفاد ت منها بدون شك أجيال
تلامذته الذين سيدعون له، ونحن معهم، بجنات النعيم
رحم الله الفقيد وألهم ذويه وأقاربه ومحبيه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون
Publicité