عصفور جريح طل من الشباك
عصفور جريح طل من الشباك
حينما يشتد بي الحنين،
أنتظر زرزور المساء،
يمرق خلف الجدار،
أنصب له فخا
من شبابيك الذكريات،
يقع، نقع، أسرى الشوق،
ألملم جراحه،
يلملم جراحي،
يخبرني بحال اليمام
والحمام،
يسمعني ماذا تقول العنادل
تحت ظلال القصب والرمان...
حينذاك تشفى تباريحي
وأبني بلدا جديدا
من صوت الناي
وريح التراب
Publicité