خلف الشمس
خلف الشمس
أشقر بأعين زرقاء، كثير القهقهات، وذات يوم اختفى.
كثرت التفسيرات:
ربما كان زهريا واختطفه السوسيون من أجل حفنة لويزات كنز قديم.
ربما عشقته جنية إفريقية وغبرته تحت الأرض.
وربما هرب من عنف المعلم وسخرية الأتراب...
كاتبنا الإذاعة الوطنية، زار أبوه كل الساحرات وقارئات الفنجان ولا جواب.
ثم يئس الكل.
حتى أمه نسيته بالاعتناء بالآخرين.
وجاءني الخبر اليقين بعد أربعين سنة من الانتظار.
لقد كانت تعشقه بنت الفقيه الذي أقسم أن يرسله خلف الشمس حتى لا يفسد دم العشيرة.
هذا ما قاله لهم فقيه دمياطي آخر.
المشكل الكبير قال الفقيه الثاني هي أن من عقد العقدة مات.
Publicité